عيد الحب | تاريخه ، وحكم الاحتفال به

عيد الحب
عيد الحب

تخيل!

تخيل أن أحدا دعاك قائلا هيا بنا نحتتفل فسألته عن سبب الاحتفال فقال لك: عيد الحب

(سنحتفل بعيد الحاخام اليهودي كذا، أو عيد الكاهن كذا) بالطبع سيكون ردك ولماذا أحتفل أنا به فأنا مسلم؟!

هذا هو الحال تماما فالنصارى يحتفلون بذكرى قديس لهم اسمه فالنتاين فأنى لك أن تحتفل به معهم، وكيف لعاقل من عقلاء المسلمين يحتفل بذكرى رأس من رؤوس الكفر؟!
ألم يبدلنا الله تعالى بعيدي الفطر والأضحى؟!
ألم يسن نبينا لنا عيدا أسبوعيا هو يوم الجمعة؟!

هذا كله بخلاف أن النصارى أنفسهم تعددت عندهم الروايات والخرافات المرتبطة بهذا اليوم

فلم يستقروا على سبب معين للاحتفال بهذا اليوم الذي يوافق 14 فبراير من كل عام ميلادي.

فمن ضمن هذه الخرافات نذكر بعضها: عيد الحب

– يقولون أن الإمبراطور الروماني ” كلوديوس ” منع الزواج لرغبته أن يتفرغ الجنود له وللحروب لأن الجنود المتزوجين كانوا يفرون من التجنيد خوفا من مفارقة أهلهم.
فكان القديس ” فالنتاين ” يقوم بتزويج الشباب سرا دون علم الإمبراطور، فلما علم بذلك أعدمه فجعلوا هذا اليوم تخليدا لذكراه.

– يقولون أن القديس ” فالنتاين ” اعتنق النصرانية وترك الوثنية التي كانت سائدة عند الرومان حينها

فقاموا بإعدامه فاحتفل الناس بهذا اليوم، وفي هذه الرواية نجد أنه لا علاقة لليوم بالحب لا من قريب ولا من بعيد كما يدعي الجهال.

والعجيب أن الكنيسة نفسها ألغت رسميا فكرة الاحتفال بهذا اليوم ولم تعتبره عيدا مقدسا عندهم إلا أن الكثير مازالوا يحتفلون به!
السؤال هو: لماذا نحتفل نحن المسلمون بهذا اليوم؟!

الحكم الشرعي الثابت هو عدم مشاركة الكفار في أعيادهم ، مع العلم أن هذا لا ينافي التعايش معهم بالحسنى وبالمعروف.
فنحن كمسلمين مطالبين بالتعامل بالحسنى مع أهل الكتاب (اليهود والنصارى)

وكذلك مأمورن بعدم ظلم الناس حتى وإن كانوا غير مسلمين، لكن لا علاقة لنا باعيادهم.

لم نرَ ول نسمع يوما أن أحدا من اليهود أو النصارى أتى بخروف في عيد الأضحى فذبحه كما نفعل، ولا يمكن لهم أن يفرحوا لرؤية الحجيج في بيت الله الحرام.

أنا مسلم … إذا أنا لا أحتفل بأعياد غير المسلمين

لا يوجد تعليقات