الملحقات | الملحق بالمثنى و الملحق بالجمع بنوعيه مع الشرح والأمثلة

الملحقات | الملحق بالمثنى و الملحق بالجمع بنوعيه ( المذكر السالم ، و المؤنث السالم )
الملحقات | الملحق بالمثنى و الملحق بالجمع بنوعيه ( المذكر السالم ، و المؤنث السالم )

الملحقات عموما نستنتج من اسمها أنها كلمات لم تكن منتمية إلى طائفة معينة من الكلام حسب القاعدة العامة ولكنها أضيفت إليها سماعا حسب ما ورد في كلام العرب والملحقات نوعان: 

  • الملحق بالمثنى ويعامل نفس معاملة المثنى من حيث إعرابه رغم أنه لا مفرد له من لفظه.
  • الملحق بالجمع وأيضا يعامل معاملة الجمع في إعرابه رغم أنه لا مفرد له من لفظه.

مع الأخذ في الاعتبار أن هناك ما لا يلحق إلا بشرط نذكرها فيما يلي بمشيئة الله تعالى:

 

أولا: الملحق بالمثنى .

اثنان – اثنتان – ثنتان

وعلامة رفعها الألف مثل قوله تعالى: (( اثنان لا يشبعان : طالبُ علمٍ وطالبُ مالٍ ))

وعلامة نصبها وجرها الياء مثل: قرأت كتابين اثنين ، ومثل قوله تعالى: (( وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ ))

ومثل: مررت بثنتين من الطالبات المجتهدات

كلا – كلتا    (بشرط أن يضافا إلى ضمير)

وعلامة رفعهما الألف مثل: جاء العالمان كلاهما.

وعلامة نصبهما وجرهما الياء مثل: رأيت المرأتين كلتيهما، وسلمت على الطفلين كليهما

 

ثانيا: الملحقات بجمع المذكر السالم .

أولو – عالمََون –  بنون – سنون – أهلون – أرضون – عليون

ألفاظ العقود ( عشرون ، ثلاثون …. تسعون )

علامة رفعها الواو مثل قوله تعالى: ((وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ))

قوله تعالى: ((الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا))

وقوله تعالى: (( وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ ))

قوله تعالى: (( إنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ))  

وعلامة نصبها وجرها الياء

مثل قوله تعالى: (( وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَّمْدُودًا. وَبَنِينَ شُهُودًا ))

قوله تعالى: (( فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ))

قوله تعالى: (( فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً )) ، وقوله تعالى: (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ))

وقوله تعالى:  (( اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ ))

قوله تعالى: (( كَلََّا إِنََّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ))

 

ثالثا: الملحق بجمع المؤنث السالم .

أولات 

مثل قوله تعالى: (( وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ))

فكلمة أولات ملحقة بجمع المؤنث السالم لأنها لا مفرد لها من جنسها فتكون الضمة علامة رفعها ، وتكون الكسرة علامة نصبها وجرها.

 

ملحوظة: بعض النحاة يفضل أن نقول ما جمع بألف وتاء بديلا عن جمع المؤنث السالم وذلك لوجود كلمات تجمع بألف وتاء ولا تدل على عاقل مثل: سيارات .

وككلمة عطيات التي هي علم لأنثى لأنها مفردة في المعنى ومجموعة لفظا.

وككلمة ( بدايات ) لأنها جمع للمصدر بداية وليست جمعا لأنثى.

لتحميل الكتاب كاملا  اضغط هنا

 

لا يوجد تعليقات