نعم وبئس
نعم وبئس

عندما تريد أن تستحسن شيئا أو تستهجنه فسوف تتعرض لاستخدام أسلوب المدح أو الذم ومن أهم الأفعال المستخدمة في هذين الأسلوبين هما: نعم وبئس .

نعم وبئس فعلان جامدان نأتي بهما لإنشاء المدح أو الذم.

ويتكون هذا الأسلوب من ثلاث مكونات رئيسية هم: ( فعل المدح أو الذم + الفاعل + المخصوص بالمدح أو الذم ).

مثال: نعم الخلق الأمانة .

فـ نعم هو الفعل الذي أنشيء للمدح + الخلق هو الفاعل + الأمانة هو المخصوص بالمدح .

مثال للذم: بئس الخلق الخيانة .

فـ بئس هو الفعل الذي أنشيء للذم + الخلق هو الفاعل + الخيانة هو المخصوص بالذم .

ويأتي فاعل نعم وبئس على أحوال أربعة هي :

  • معرفا بـ ( أل ) مثل: نعمَ الصحابي أبو بكر
  • مضافًا إلى ما فيه (أل) مثل: بئسَ رفيقُ الدربِ العاصيُ
  • من / ما (الموصولتان) مثل: نعمَ مَنْ خلقَ اللهُ محمدٌ
  • ضميرًا مستتر وجوبا مثل: إذا أتى بعد فعل المدح أو الذم اسم نكرة يعرب تمييزا منصوبا ووجب استتار الفاعل مثل: بئسَ مصيراً النارُ .

إعراب المخصوص بالمدح أو الذم:

يعرب إما مبتدأً مؤخراً وخبره هو جملة المدح أو الذم المقدمة عليه، أو خبرا لمبتدأ محذوف.

حذف المخصوص بالمدح أو الذم:

يحذف إذا فُهم من السياق مثل قوله تعالى: فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ أي فنعم عقبى الدار الجنة.

تأنيث نعم وبئس:

يجوز تأنيث نعم وبئس إذا كان الفاعل مؤنثا فنقول: نعمتْ الطالبةُ هندُ أو  نعمَ الطالبةُ هندُ.

لا يوجد تعليقات